الشيخ عباس القمي

315

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

الكيا الهراسي والخطيب التبريزي . وأماليه وتعاليقه كثيرة ، وله جزء وضعه في أبي العلاء المعرّي ، وذكر فيه مسنداً عن أبي الطيّب طاهر بن عبد اللَّه الطبري القاضي الفقيه الشافعي أنّه كان يقول الشعر على طريقة الفقهاء ، ومن شعره ما كتبه إلى أبي العلاء : وما ذات درّ لا يحلّ لحالب * تناوله واللحم منها محلّل لمن شاء في الحالين حيّاً وميّتاً * ومن رام شرب الدرّ فهو مضلّل إذا طعنت في السنّ فاللحم طيب * وآكله عند الجميع مغفل « 1 » وخرفانها « 2 » في الأكل فيها كزازة * فما لحصيف الرأي فيهنّ مأكل وما يجتني معناه « 3 » إلّا مبرز * عليهم بأسرار القلوب محصّل فأجاب أبو العلاء : جوابان عن هذا السؤال كلاهما * صواب وبعض القائلين مضلّل فمن ظنّه كرماً فليس بكاذب * ومن ظنّه نخلًا فليس يجهّل لحومهما الأعناب والرطب الّذي * هو الحلّ والدرّ الرحيق المسلسل ولكن ثمار النخل وهي غضيضة * تمر وغصن الكرم يجنى ويؤكل يكلّفني القاضي الجليل مسائلا * هي النجم قدراً بل أعزّ وأطول ولو لم أجب عنها لكنت بجهلها * جديراً ولكن من يودّك مقبل . . . إلى غير ذلك ، ومن شعر القاضي أبي الطيب قوله : قوم إذا لبسوا ثياب جمالهم * لبسوا البيوت إلى فراغ الغاسل وكان حضر مجلس الشيخ أبي حامد الأسفرائيني وعليه اشتغل الشيخ أبو إسحاق الشيرازي ، وله شرح مختصر المزني . توفّي « 4 » سنة 450 ( تن ) « 5 » . وتوفّي السلفي بثغر الإسكندريّة سنة 576 ( ثعو ) . والسلفي : نسبة إلى جدّه إبراهيم سلفه بكسر السين وفتح اللام « 6 » .

--> ( 1 ) أي لا يتعرّض له أحد . ( 2 ) أي خروفها وأطفالها ( 3 ) أي معنى ما ذكرت ( 4 ) يعني طاهر بن عبد اللَّه الطبري ( 5 ) وفيات الأعيان 2 : 196 ، 198 ، 199 ، الرقم 284 ( 6 ) وفيات الأعيان 1 : 87 ، الرقم 43